حوت بيروت مكتبةً عظيمه
بها كتب لها قدرٌ وقيمه
تألف جمعُها خطاً وطبعا
على الصحف الجديدة والقديمه
ترى ما تشتهي من كل فنٍ
بها تصبو له النفس الكريمه
فيحسبها محب العلم كنزا
وما منها اشتراه له غنيمه
وصادرها يقول لوارديها
لقد فزتم بخيراتٍ عميمه
فأنشأها وقام بها زعيماً
بإتقانٍ فكانت مستقيمه
ولو يبغي نظيرتها سواه
نسميه طفيلي الوليمه