أ نَزلْتِ من أعلى السماء إلى الثرَى
حتى أرى حُسْنَ الذرَى؟؟
لا تستطيع رجولتي قرب الأنوثة والجمال القهقرى
لا تستطيع رجولتي قرب الأنوثة مطلقاً أن تصبِرا
لا أستطيع سوى لها أن أبحِرا
وبروحها أن أعبرا
وبسِحْرِها أن أسهرا
وبأنْ أرى كل الجواهر في الحرير وفي الفِرا
وأرى المجامر في الأمام وفي الورا
وبأن أقيم للالتحام بها الغِرا
هلَ أنت يا سمَرُ الجميلة والمثيرة في انتظاري أن أرى؟؟
هلَ أنت شاعرةٌ تعيش على الغرام ولا تطيق تكبُّرا؟؟
ومدى النوى مثلي تُحِسُّ تحَيُّراًَ وتَحَسُّرا؟
أ عَلِمْتِ أنَّ حنانَكِ الفياضَ لي والممطرا
يجري بأجنحتي إلى أعلى تضاريس الورى؟
لا تستطيع رجولتي مهما تكبِّلْها الظروفُ عن الهوى أن تُدْحَرا
حتى ولو صُوَرا زهَتْ وتوهُّماً وتذكُّرا
وإذا عذرتن أنت هل يصفو الزمان ليعذرا؟
وهلِ الزمان تشوُّقٌ وتصبُّبٌ وتسامحٌ لكنْ بلا أدنى شرابٍ أو قِرى؟
سمرُ الفريدةُ بالمآثر والتقدم والتحضر هل هنالك فرصةٌ أن أظفرا؟
أنا أينما ولّيتُ عنك فإنك الجّرّاحُ واصلةُ العُرى