من أين هذا النّورُ يأتي لِيَا
من خارجي أم ساكنٌ نفْسيا
أمْ مِنْ فِعالِ خالقٍ نورُهُ
يجتاحُني مهشِّمًا ليليا
أم من خيالِ شاعرٍ واهمٍ
أم من رؤى قَسٍّ هدى مخُطِيا ؟
أجهلُ مِنْ أين وكيف السّما
بغيثِها ما أهملتْ أرضيا
وكيف يبقى مشرقًا خالدًا
والموتُ ذئبٌ ناهشٌ لحميا؟
ليس مهمًّا وكفاني بهِ
أنّي أسيرُ واثقًا دربيا
صوتي قويٌّ وغدي واضحٌ
أوتارُهُ عازفةٌ لحنيا