تخطَّ إلى المحتوى

لهيكل الرب أتوا بامرأة

الرجز

١١ بيت

الزهد

" لهيكلِ " الرّبِّ أتوا بامرأةٍ

إلى " يسوعَ " كي بها يختبروهْ

قالوا : بأنّها زنتْ وأُمسِكتْ

بفعلِها هذا الّذي النّاسُ رأوهْ

فهذهِ ساقطةٌ خاطئةٌ

عن شَرعِ ربِّنا المُعظَّمِ تتوهْ

" موسى " نبيُّنا الكريمُ قالها :

مَن جاءَ فِعلةً كهذه ارجموهْ

فما تقولُ أنتَ يا معلِّمًا

سعى إليهِ الخَلْقُ حتّى يسمعوهْ؟

أمّا " يسوعُ " فانحنى لأسفلٍ

بإصبَعٍ يكتبُ شيئًا نظروهْ

وقالَ : مَن كانَ بلا خطيّةٍ

فليبتدئْ برجمِها هيّا ابدأوهْ

فنُخِسوا في قلبِهم وخرجوا

في خجلٍ وخيبةٍ وتركوهْ

فقالَ للمرأةِ : هل رأيتِ مَنْ

دانَكِ قالت : لا وأمري أهملوهْ؟

قالَ : ولا أنا أدينُكِ اذهبي

فالّلهُ ماحٍ ذنْبَ قومِ طلبوهْ

الإنجيل المقدّس

بحسب القدّيس يوحنّا ٨ : ١ ١١