مَا حَدَّقَتْ بِالشَّمْسِ يَوْمًا أَعْيُنِي
حَتَّى بِشَمْسِكِ لَا تُحْدِّقُ عَيْنِي
عَيْنِي تُسَارِقُ مِنْ جَمَالِكِ نَظْرَةً
مَا فِيْكِ مَجْهُوْلٌ يُسَمَّى بِسِيْنِ
وَرَسَمْتُ فِي نِنِّ العُيُوْنِ لِكُلِّكِ
وَكَأَنَّ خَلْقَكِ لَمْ يَكُنْ مِنْ طِيْنِ
لَٰكِنَّ وَصْفُكِ فِي لِسَانِي غَائِبٌ
إِذْ كَيْفَ يَنْطِقُ مَنْ رَأَى بِالعَيْنِ
آيَاتَ حُسْنٍ بِالنِّسَاءِ مُحَالَةٌ
حَتَّى الغَيَارَى قَدْ وَقَعْنَ بِرَيْنِ
أَصْوَاتُهُنْ كُتِمَتْ بِطَلَّةِ بِدْرِكِ
وكَأَنَّ طَيْرًا فَوْقَهُنَّ بِلِيْنِ
مَا المَدْحُ مِنِّي قَدْ يَزِيْدَكِ أُنْمُلُة
فِي نِنِّ عَيْنِي بِالمَدِيْحِ تَرِيْنِي