أودعتُ قلبي لديكِ
يا حلوتي لا عليكِ
بيني وبينك عهدٌ
والحبُّ منك إليك
يا حلوتي قد ظمئنا
والكأسُ بين يديك
والقلبُ صار ضعيفًا
يذوب في مقلتيك
إني أبثّك حبّي
فهل جوابي لديك؟
إن شئتِ أنت حياتي
وبسمتي وشَكاتي
إن شئتِ أعلنتُ أني
معذّب الأمسيات
ماذا وبُعدك عني
شيءٌ يُؤرّق ذاتي
حبيبتي الآنَ هيّا
فأنتِ أنت حياتي
إني على العهد باقٍ
فهل جوابي لديك؟
قد طال بُعدك عني
تَدلَّلي وتجنّي
مضى كلانا وحيدًا
والدرب قاسٍ ومُضنِ
والعمرُ يمضي ونمضي
في عالمٍ للتمنّي
بعد الضياع سنبقى؟
يا عاذلي لا تسلْني
إني صبرتُ كثيرًا
فهل جوابي لديك؟
ما عاد لي غيرُ ذكرى
مع الليالي تترى
في رحلةٍ من عذابٍ
الصبر فيها تذرّى
عُودي وإلا سنبقى
في الحب للناس ذكرى
حبيبتي قد زرعنا
حبّاً ولم نجنِ دهرا
فشاركيني حياتي
فحبُّنا ليس سِرّا
طال انتظاري ولكنْ
منك البعاد استمرّا
أصبحتُ أشتاق عمري
للشهد من شفتيكِ
إني أبثّك حبّي
فهل جوابي لديك؟