عَيْنَاكِ الْعَمِيقَتَانِ
بَحْرٌ.. فِيْهِ أُغْرِقُ أَسْمَائِي
وَشَطِّي يَنْتَظِرُ نَسَمَاتِكِ
لَكِنَّ الْهَوَى
يَرْسُو كَالتَّاجِ عَلَى أَضْلُعِي
فَمَتَى تَعْبُرِين
يَا سَيِّدَةَ الْجَمَالِ
إِلَى حَقِيقَتِي؟
أَنَا لَسْتُ إِلَّا وَهْمًا
صَنَعَتْهُ عَيْنَاكِ