تخطَّ إلى المحتوى

لا حد للحب حقا لا ولا عدد

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

لا حدَّ للحبِّ حقّاَ لا.. ولا عددُ

ما دامَ جمرُ الهوى في القلبِ يَتّقدُ

والحبُّ وهْجٌ كوجهِ الشمس مشرقُهُ

حتمٌ لمغربهِ يمضي ويُفتقدُ

بعضُ العذاباتِ تبقى في الفؤادِ لظىً

وبعضهنَّ بمرِّ العمرِ تبتردُ

وفي المحبةِ أسرارٌ مؤجلةٌ

لهنَّ في الصدرِ سفرٌ للأُلى وعدوا

يا دوحةَ الشعرِ روضُ البوحِ يطربنا

إذا تحدثَ عمَّنْ في الكرى سهدوا

غابَ الشعورُ ومنْ أهوى منازلُهُ

لطالما بارتقابِ العينِ تفتقدُ

نحنُ المحبونَ أشجانٌ تعاودنا

منْ حولهنَّ تدانى الوجدُ والكمدُ

قلبي بحبِّ الَّذي أهوى مواجعُهُ

مع السقامِ وداءِ العشقِ تتحدُ

وكلُّ من ذاقَ حباً صارَ قافيةً

عروضُها عنْ بحورِ العشقِ تبتعدُ

كلُّ المسافاتِ أرقامٌ تجمِّعُنا

فضربُهنَّ مع التقسيمِ يطَّردُ

قالوا:الغرامُ عذابٌ.. قلتُ معترضاً:

هلَّا نظرتمْ لمنْ في العشقِ قدْ رقدو

لو كانَ يبقى عذابُ الحبِّ في شفتي

لطابَ فيهِ الَّذي ألقى وما أجدُ

ولي بحبِّ رسولِ اللهِ فيضُ ندىً

على الفؤادِ بطهرِ الحبِّ يرتفدُ

المصطفى بدرُ ليلي والسراجُ هدىً

ومنْ بهِ أهلُ دينِ اللهِ قدْ سعدوا

صلّوا على أحمدٍ في كلّ سانحةٍ

إنَّ السلامَ عليهِ العمرَ يُعتمدُ

وادْعوا العظيمَ الذي لا ربَّ يشركُهُ

إذْ إنّهُ الواحدُ القهّارُ والصمدُ