أيكونُ " مُتّصلاً " ولا أقوى بأن
أغزو محادثةً لهُ؟ ياحِيرتي
أهواهُ لكنّي تعبت مُناديًا
يئسَت من التلويح أذرعُ قدرتي
وأخطّ مشتاقا بنزف مشاعرٍ
لم يحتضنْها سحرُ عينيه التي
أحببتُها وجعلت منها موطنا
أسّستُ فيه مبادئي وهويّتي
أيكونُ " مُتّصلاً " وأبعدَ من يدي؟
ماأظلم الدنيا وأضعف حيلتي