تخطَّ إلى المحتوى

هذه لوعتي وذاك اكتئابي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

هذه لوعتي وذاك اكتئابي

مَنْ لنفسي بسلوةٍ أو مَتابِ

والهوى يُلهب الشعور بحُرٍّ

والأماني تغرّني كالسّراب

مهجتي زادَ وجدُها فاضمحلّتْ

وفؤادي من شوقه في اضطراب

وأنيني له الثّواكل أنَّتْ

ودموعي تناثرت كالحباب

وهُيامي بحب عزّةَ طبعٌ

ويحَها زاد وجدُها في اجتنابي

يا خليليَّ هل ترى بعد لأيٍ

ما أرى من جوًى ونزق الشباب؟

خبّراني فما على القلب لومٌ

إنما اللوم لومُ عهدِ التّصابي

منه عيني قد مُتِّعت باجتلاءٍ

وفمي ذاق رشفةً من رُضاب

أسكرتْني وهذه سكرة الحبْ

بِ، ونفسي ناءت لهول الحساب

ليتني مت قبل هذا ولكنْ

كان ما كان عند أُمّ الكتاب

هذه زَلّتي وفي الحب زلا

تٌ، وجوُّ الهوى كجوّ الضّباب

لا ترى العينُ غيرَ حسن عذابٍ

بين مُرِّ الجفا وحُلو العتاب

وصدودٍ ولهفةٍ وانتظارٍ

وهمومٍ وحُرقةٍ واغتراب

ليت شعري هل الحياة شقاءٌ

في نعيمٍ أو نعمةٌ في عذاب

فتنةٌ خاضها الفؤاد لِلَهْوٍ

كشِراك العصفور تحت التّراب

يا فؤادي كفاك من عبث الحبْ

بِ، ولكن كيف اتقاء اغتصابي؟