أنْدبْت للشّاعر تِماثيْل
حَشا وَلا بي زود شَفّات
لكنْ بي زين التّعازيل
ياللي يرَحِّبْ عَشرْ مَرّات
لي حَطّ في حالي سِواعْير
وادْعى عْمور الكبد رَثّات
إنْ سِرْت عَنّك في غَرابيل
والقَلْب كَنّه فوق ليتات
تقلانِيَه حمّى المِداهيل
غِثيث نومي والمَعاشات
والحَقّ عِنْد الرَّب تَدْبير
وشِمْنا وسِرْنا وِسْط لَنْشات
مَنْقول نولكْ والمخاسيْر
وبَسِدّ عنّك كِل حايات