أَمَا لِهَوَاكَ مِنْ رَاقٍ؟
وَصِيْفٌ عَنْكَ يَرْقِينَا؟
يُدِيرُ سُلَافَ دُرَّاقٍ
وَيَنْفُثُ فِي تَرَاقِينَا
رِيَاحُ الشَّوْقِ مَا بَرِحَتْ
عَوَاصِفُهَا تَذُرِّينَا
عَلَى أَطْلَالِنَا نَايٌ
يُمَوْسِقُنَا وَيُشْجِينَا
وَيَعْصِرُ مِنْ ثِمَارِ الْبَوْحِ
خَمْراً مِنْ أَغَانِينَا
فَيَا تِرْيَاقَ أَشْوَاقِي
وَيَا قَمَراً يُدَاوِينَا
وَيَا رَاقٍ بِدُرَّاقٍ
أَدِرْ رَاحَ الْهَوَى فِينَا
عَلَى عَهْدِ الْهَوَى كُنَّا
وَمَا زِلْنَا مُوَالِينَا