نطقَ الهزارُفغرّدتْ
أغصانُ
فتنادمَ العشّاقُ والخلاّ نُ
فاتى إليَّ الشّعرُ والغدرانُ
واستمتعَ الولْهانُ والظمآ نُ
أقبلْ إليَّ فإنّكَ الفنّان
بين افتناني والمنى ازمانُ
رغدُالزّمانِ بيادرٌوحسانُ
فأتيتِني وكانّني البستانُ
الشّعرُروضٌ والبيانُ دِنانُ
ليت القصيدَ يهزُّهُ التّحنانُ
خُلِقَ الجمالُ ليشكرَ الإنسانُ
في خلْوتي دوحُ اللّقا ألوانُ
إنّي حمدْتُوللغديرِ لسانُ
يا خالقي عندي اللّسانُ حصانُ
عندي جواهرُضمّها الإحسانُ
أنشدْتني والمبتغى فتّانُ
هذا البهاء يقودُه الربّانُ
همسَ الهوى فاستيقظَ الرّيحان
هذا المكانُ بهاؤهُ الإيمانُ
عيني تقرأ والجمالُ بيانُ
متّعْ نفسَكَ فالحلالُ مُصانُ
سرِّي عميقٌ خانهُ الخلاّنُ
ياخالقي كشفُ الهوى برهانُ
ياخالقي كيف النّقاءُ يصانُ؟
الشّعرُ يرسمُ والجمالُ جُمانُ