تخطَّ إلى المحتوى

كأن بلادهن سماء ليل

الوافر

٣ أبيات

الزهد

كَأَنَّ بِلَادَهُنَّ سَمَاءُ لَيْلٍ

تَكَشَّفُ عَنْ كَوَاكِبِهَا الغُيُومُ

مَلِلْتُ بِهَا الثَّوَاءَ وَأَرَّقَتْنِي

هُمُومٌ مَا تَنَامُ وَلَا تُنِيمُ

أَبِيتُ بِهَا أُرَاعِي كُلَّ نَجْمٍ

وَشَرُّ رِعَايَةِ العَيْنِ النُجُومِ