أملاعبُ الرشأِ الرخيمِ بحاجرٍ
حيّتكِ نافحةُ النسيمِ العاطرِ
وعلى رياضكِ يا ملاعبُ جادتْ
الأنواءُ بالغيثِ العميمِ الهامرِ
كم فيكِ عاودني السقامُ بنظرةٍ
الطرفِ السقيمِ البابليِّ الساحرِ
كم فيكِ من رَشَإٍ يجورُ بقدِّه
العدلُ القويمُ، فبالعدلِ جائرِ
من خمرِهِ وحديثهِ ودلالهِ
خمرًا يديرُ على النديمِ الساهرِ
يا عاذلي أنا في هواهُ على الصرا
طِ المستقيمِ، فكنْ بذلكَ عاذري
فلئنْ ضللتُ بشعرهِ، فالرُّشدُ با
لوجهِ الوسيمِ، فخلّني وشعائري
وجهٌ يضيءُ ككوكبٍ متوقدٍ
في ليلِ وفرتهِ البهيمِ العاكرِ
نارٌ بطورِ الوجنتينِ بدتْ لذي
القلبِ الكليمِ، وأججتْ بضمائري
فاعجبْ لنيرانٍ غدتْ للصبِّ جنا
تِ النعيمِ، وأجرِها للصابرِ
أمسامري ومغازلي في خالصِ
الحبِّ الصميمِ، فداكَ كلُّ مسامرِ
روحُ فؤادي في نشيدكَ يا أخا
الودِّ القديمِ، فذا أوانُ بشائري