تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

تقدمة:

يتميز الشاعر خالد مصباح مظلوم عن كل الشعراء

بكتابته قصائد كثيرة رائعة في أسرته وأقربائه وأصدقائه

مما يدل على صدق عواطفه وعمق محبته للجميع

منها

ما يلي:

حنان فؤادك نوعٌ فريدُ

يحق إليه الهوى والسجودُ

وآمال لقياك حيث نكون

يخلي اشتياقي إليك يزيدُ

تعال نغرِّدْ بكل مكانٍ

فما حول وُدّي إليك حدودُ

هل الوُدُّ أكثرُ من وُدِّنا

فنحن كلانا كروحٍ وحيدُ؟

وتنجب أعينُنا في الفضاء

نجوماً إلينا قصوراً تشيدُ

وتذهلُنا بجمالٍ جديدٍ

غيومٌ بها المعصِرات تسودُ

فجئْ يا بنيَّ تراث المفدى

بِحُسْن مجيئك يبْلَ الكمودُ

وشَنِّف بروعة صوتك سمعي

وعطفك إنه وحيٌ فريدُ

ينمُّ عن الوُدِّ دون اصطناعٍ

لأن التصنع سمٌّ مبيدُ

هوانا رعاه الودود المجيد

رغيداً نقياً.. ونعمَ الودودُ

هوانا من الله ليس هواناً

ولكنه شامخ ورشيدُ

خدومُ الرعية بَرٌّ مفيدٌ

يُيَسِّر عسرى الجميع رشيدُ..

له سيرة ذات عطر شهيٍّ

مآثره ما إليها حدودُ

هوِيته ممَّا أشاهد منه

من الصالحات، فدته الكبودُ

بنيَّ المكَرَّمُ يرجع ضوئي

إذا ما أصاب مناري الخمودُ

وإني كذلك أعطي ضيائي

إليه وذخري عسى يستفيدُ

وذخري وذخره من فضل ربي

نشيدٌ ومجدٌ رعاه الخلودُ