ملأ الوفاض من القلوب وفاضا
فضل غدوت لدرسه تتقاضى
أحبب بعلم حث ريش البحث في
ما لم يجئ فيه النبئ وهاضا
ألقاه عن فهم توقد فطنة
من لا يزال إلى العلا نهاضا
بكر إليه تجد لديه مباحثاً
في الفقه كادت أن تكون رياضا
وترى الشفا من داء جهل بل ترى
إن جئت مجلسه الشفا وعياضا
أبحاثه لم تبق في جفن الهدى
بهداية يعني بها أغماضا
إن يبد صاحب بدعة حججا على
ما يدعيه يرى لها دحاضا
هو جوهر في الفضل فرد والسوى
أن قوبات فيه غدت أعراضا
كم قد أفاق سهام فهم ثاقب
عند الجدال فأنفذ الأغراضا
ما أن يرى عما يباين شرعة
لنبينا خير الورى يتغاضى
بل لا يزال إلى إزالة ما به
في الشرع بعض حزازة ركاضا