اسمعيني
لقد دفنت سنيني
بعد أن كان ضوؤها من عيوني
قد تركت البحار خلفي ظمأى
والمواني وحيدة
وسفيني
ذلك الصبحُ
كان رفَّة شمسٍ
ونُثاراً.. من الكلام الحزينِ
فُتِح البابُ
خلفه كان سرٌّ
وضبابٌ
ورعشةُ
في السكونِ
وليالٍ تكاد تقفز سكرى
وعيون تفرُّ خلف السجونِ
وهدوء ملوَّن بالأغاني
وأغانٍ.. ذبيحة بالشجونِ
ذلك اليومُ
سال نهرَ نجومٍ
والنهارات موكب من أنينِ
إنه الحبُّ
في جحيم خطاهُ
يمنح الأرض رقصة من جنونِ
لا تخافي نيرانهُ
إن تعالتْ
وبصمت على ذراهُ
دعيني
أنت وحيٌ أقضَّ هدأه روحي
دثِّريني
في وحدتي
دثريني
قدر صاغ قصتي
ورماها
لا تكوني في نارها
أو.. فكوني!