يا لَيْلَةً جنْب «ذات الثور» بتُّ لدى
أُنس الفؤاد سقيت الغَيْث والبلدا
لو كان ماضي المنى تُفْدَى مودتُهُ
أهلكتُ مالاً أفدِّيها به لُبَدا
بتنا معًا وسوادُ الليلِ يكْتُمُنا
كأنّنا السرُّ في صدر امرئٍ جحدا
بظاهر الجسم من نفح الصّبا بَرَدٌ
وباطنُ الهمِّ من نَكْهِ اللمى بردا
قامت مفجّعةً عنّي فصرت إذاً
أنا القتيل فلا عقلاً ولا قودا