أهاجك في ميثاء «ذي الجرك» مَنْزِلُ
جديدٌ وثانٍ بالقرارةِ مُحْوِلُ
فحزني جديد بالجديد ولوعتي
وعن مُحْوِلِ الربعين ما أنا أَسْأَل
عرفْتُ به من حيِّ لُبْنَى منازلاً
لياليَ لي في وصْلِها مُتَعَلَّل
فذكّرَني ذاكمْ مواقف وصلها
ورمْيَ جمار الهجر والهَجْرُ أثقل
فما زِلْتُ أسْعى في صفاها ومَرْوها
يخبُّ ببطن الوادي شَجْوي ويَعْسُل
وأطلب من حجْرِ الفؤادِ استلامه
وهل لي إلى تقبيله متوصّل
فأسقي إذًا من ماء زَمْزَم ثَغْرَهُ
فتُمحَى خطيئاتُ اشتياقي وتَعْسُل