أَيَا بَحْرُ أَنْتَ شَبِيْهُ النِّسَاء
هُدُوْءٌ وَ ضَجٌّ وَ فِيْكَ الدُّرَر
ومَنْ ذَا فَهِمْكَ عَلَىٰ فَهْمُهُ
بِطَبْعِ النِّسَاءِ وَ يَحْلَى العُمُر
ولَكِنْ أَرَاكَ كَثِيْرُ الغُمُوْض
ومَهْمَا أُطِيْلُ إِلَيْكَ النَّظَر
تَزِيْدُ غُمُوْضًا فَكَيْفَ الوُصُوْل
بِفَكِّ رُمُوْزٍ يَجُوْدُ الفِكِر
وهَذَا اعْتِرَافِي بِأَنَّ المُحَال
بِفَهْمِ النِّسَاءِ يَقُوْلُ البَحَر
فَلَا تَبْحَثُوْنَ لِفَهْمِ النِّسَاءِ
فَقَطْ بِاهْتِمَامٍ يُضِيءُ القَمَر