ذكرَ القلبُ سناها فوثبْ
وتعالى في ثناياهُ اللهبْ
وغدا يصرخ من لوعتهِ
كيف ذاك النور ولّى وذهبْ؟
هي أيامٌ مضت يذكرها
كم تغنّى بهواها وأحَبْ
كانت الأيام تندى لهفةً
وهياماً وغناءً وطرَبْ
زمنٌ غنّى مواويل الهوى
طرِبَ القلبُ عليها واضطربْ
ليتهُ عاد وما كان النوى
بيننا يذكيه لومٌ وعتَبْ
أين غابت بهجةٌ تملؤنا؟
كنسيمٍ في فضاء الروح هَبْ
يا غراماً عارماً يغمرني
يملأ الدنيا ضجيجاً وصخَبْ
خلّني مسترسلاً في نشوتي
كلما لاح سناها واقتربْ