(إن الكريمَ إذا ناديتَ قال: نعم)
أبشرْ ستأتيك مِنَّا فاخرُ النعم
فاطرُق متى شئتَ باب الجود من أمل
(فكيف بالله ذي الإنعام والكرم)
(فابسط له الكفَّ لن تأتيك فارغةً)
و قل: أتى ذو طوًى يا كاشف الغُمَم
يكشف لك الغم في إنزال نعمته
(فقد سألت الذي سواك من عدم)