ماذا سيُجدي وقدْ أودى بهاالقيلُ
كلّ الكلامِ مفاعيلنْ مفاعيلُ
واليومَ أبرهةٌ منْ خلفِهِ أممٌ
يا قدسُ فاحْتسبي قد جاءكِ الفيلُ
صرنا نؤمِّلُ..لا عزمٌ ولا هممٌ
فأينَ طيرٌ أبابيلٌ وسجِّيلُ
هذي اليهودُ وهذي الرومُ تتبعُها
حاخامُها فيهِ للإفسادِ تعجيلُ
ياقدسُ باتتْ على حقدٍ ضمائرُهمْ
وكلُّهمْ منْ عتيقِ الغدرِ مجبولُ
هُنَّا وهانَ على الأعداءِ مخبرُنا
كأنَّ فينا منَ الترويضِ تذليلُ
هُبِّي..ولا تخمدي..مدِّي الغداةَ لنا
كفّاً.. يُمدُّ بهَا للهِ تهليلُ
فأنتِ محفوظةُ اللهِ الَّتي جُبرتْ
مهما يكاسرُها في حربِهِ الغولُ
وكلُّنا باعتزامِ الحربِ ذو هممٍ
منْ دونِ صخرتِكِ الصفراءَ مقتولُ