أسليلَ المصطفى حتى متى
نحمل المكروه في حبّ جوارك
طِبتَ نفساً عن مواليكَ لِما
أسلفوا أم لم تطق مِنعة جارك
أم تعرضتَ اختباراً صبرنا
أنتَ تدري ما لنا عشرُ اصطبارك
أكرم الضيفَ وإن جاء بما
لستَ ترضاه إذا حلَّ بدارك
أنتَ تدري مالنا من مطلبٍ
غيرَ أن نأوي إلى مأوى قرارك
قم أخا الغيرة واكشف ما بنا
ضاقت الأفكار عن وجه اعتذارك