طافوا
بقلبي برهة
ثم الغياب تجللوا
لم يكملوا
نسك الغرام
و لا الفؤاد تحللوا
عبروا
دمائي خلسة
لم أدري كيف تسللوا
صبوا
كؤوسهم العتيقة
في اليباب و أثملوا
مروا
خفافاً
و انتهى
زمن الوداعة ، أقفلوا
و أنا
على آثارهم
لم أبكِ يوم تحملوا
فليذهبوا
حيث الهوى
بضجيجهم يتمثل
ما عدت
أحسن زيفهم
أنا في الحقيقة أجمل