ضوءٌ سماوي
و ثمة جوع
و الآخر الملقى خطاه نزوع
ضوءٌ سماوي
و ضحكةُ وردة
لولا افترار الورد
كنت تلوع
و تلوح من بوابةٍ
في الغيب
مئذنة
تحنُ جذوع
و تهب
من صلصالها العبثي
سوسنة
تشب ضلوع
و تقول للمعنى
التبسني
ليس ثَمَّ رجوع
كن صرخة الأبدي
في عدمي
هنا ينبوع
و هنا الغواة المارقون
نشيجهم مقطوع
و هنا السنابل يابسات
و المدى موجوع
يا أنتَ كن تفاحةً
أخرى
ليِغفر جوع
و اصعد
لتمتحن
الخطيئة ربها
و ضجيجها مشروع
أنا
أيها الآتي
من اللاشيء
مغفرةٌ و أنتَ يسوع
كن آخر الصلوات
و ابتكر الخطى
فغداً يؤذن للصلاة خشوع