مِن وحي قصيدتي الّتي أقول في مطلعها :
يا أخي المسلمَ كنْ ليْ سامعا
عن خطابي لن ترانيْ راجعا
كتب الشّاعر " نبراس عربان " قائلًا :
يا أخي الحُبُّ شيءٌ نافعٌ
لا أرى في الكُرْهِ شيئًا نافعا
أنتَ مِنّي وأنا منكَ فثِقْ
بيْ فلن أتبعَ نَذْلًا خادعا
يا أخي في موطني إرهابُهمْ
جَعلَ الأفراحَ صُبْحًا ضائعا
وسلاحي إنّما قد شِلْتُهُ
ليكونَ الحُبُّ بدرًا طالعا
كلُّ حُرٍّ في بلادي دِيْنُهُ
صونُ أرضٍ سَتراهُ الزّارعا
ومسيحيٌّ وإنّي مُسلمٌ
ولغير الحُبِّ قلبي ما دعا
فأجبتُه :
قلتَ " نبراسُ " فأحسنتَ فكنْ
دائمًا للصّوتِ هذا رافعا
لن يقومَ الوطنُ الميْتُ وفي
وسْطِهِ نلقى صريعًا جائعا
القس جوزيف إيليا