تخطَّ إلى المحتوى

جلسنا أمس نعصر من جناه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

جَلسْنا أمسِ نَعصرُ مِن جَناهُ

عَساهُ يَبُلُّ أرياقاً عَساهُ

كَمثلِ الأمسِ نَجلسُ كلّ يومٍ

بِعَتمَتِنا نُفكّرُ في سَناهُ

ونُشعلُ شمعةً أملاً ولكنْ

يَزيدُ سوادُهُ يُطفي ضِياهُ

فأصبحْنا نَرى من غير ضوءٍ

لنا حُلُماً ونَلعنُ ما نَراهُ

ألا بئساً وتُعساً بلْ وسُحقاً

لِدَهرٍ خَيِّرٍ شَرٌّ مُناهُ

فنحن الخوفُ تَحسبُنا أماناً

ونحن اليأسُ مَظهرُنا الرّفاهُ

ونحن الموتُ لكنْ فوقَ عشْبٍ

رَواه من المهانةِ ما رَواهُ

ونحن نُحِبُّ لكنْ دون قلبٍ

قَتلْناه وتَملؤنا المياهُ!

لنا هدَفٌ ثمينٌ ليسَ يَخبو

طَواهُ على الهوامش ما طَواهُ

نَغُطُّ بِحلْمنا فالعيشُ قاسٍ

نُواسي حزنَنا في مُنتَهاهُ

وغَرَّ بِحلْمنا أنْ طالَ جِداً

فَطِيبُ الحلْمِ حَنظَلُه جَفاهُ

فصرْنا نَلْعنُ الأحلامَ حقّاً

فلنْ يُعطى بها مالٌ وجاهُ