تخطَّ إلى المحتوى

نداءت من الأقصى تجوب وليس لصرخة الأقصى مجيب

غير معروف

٢٥ بيت

المتفرقات

نداءتٌ منَ الأقصى تجوبُ، وليس لصرخة الأقصى مجيبٌ،

نسينا أننا عربٌ وننمي

إلى الفاروق أو عَمْروٍ نؤولُ، نسينا كيف كان بنو أميَّةْ ...

فلم نسعَ كما فعلوا وشادوا

نسينا من بني العبَّاس مجداً

تليداً، بارزَ البَدرين حسناً

نسينا إذ نسينا صَوْتَ

توحيدٍ مجيدٍ:

فلا تهنوا ...!

ولنْ تهنوا ...!

فإنَّ النَّصْرَ آتٍ

تحجرت المدامعِ في المآقي

لكثرة ما رأيتُ من المآسي

فلا آسٍ لواقعنا،

ولا آسٍ لأمتنا،

ولآ آسٍ لصرختنا

ولآ آسٍ مواسٍ ….

ونسمع صوت فجرٍ في مخاضٍ:

فلا تهنوا!

فإني الآنَ آتٍ

يصومُ النصرُ،

عن قومٍ

ولكنْ

سيفطر عندنا

نصرٌ مبينٌ