ألا فالْزَمْ مفاكهةَ اللبيبِ
تكنْ مُغْنًى عن المغني اللبيبِ
فحسبُكَ هُوَّ من مُغْنٍ لبيبٍ
أديبٍ من أديبٍ من أديب
وعن كُتْبٍ وألواحٍ صحاحٍ
وعن تحف الأساس، وعن أديب
يحوك من القوافي بنت فكرٍ
محبَّرةٍ حَوَتْ غُرَّ النسيب
فيُمْليها بألفاظٍ عذابٍ
على أذن السَّميع وفي القلوب
جذيلٌ للعويص إذا تعاصى
على فهم الثقيف أو النَّجيب
فنِعْمَ الخِلُّ للنائي المناوي
ونعم الخل للداني القريب
تعلَّى في التقاسم للمعالي
إلى السهم المعلَّى والرقيب
تراه في المساجد والمصلّى
يراقبها مراقبة الرقيب
ولم أر مثله رأيًا مصيبًا
إذا حِدْنا عن الرأي المصيب
تبارك فيه ربي من أريبٍ
فلم أرَ كَهْوَ من شهمٍ أريب
صلاة اللَّه يتبعها سلامٌ
مآلُهُمَا إلى الهادي الحبيب