يا خلُّ إنْ كنتَ من شُمِّ العرانينِ
حَيِّ الديارَ التي حول البساتينِ
فالدارُ دارُ اليواقيتِ التي انطمستْ
إلاَّ الأواريْ بتبديلٍ وتلوين
أقوَتْ منَ الِ أبي بكرٍ وغيَّرها
مرُّ السوافي وتَهتان الهواتين
ما كنتُ أحسبها والدهرُ ذو غيرٍ
تبقى رمادًا على مرّ الأحايين
فقد فزعت لذكرَى أَزْمُنٍ سَلفتْ
فيها نظل مع البِيض الوهانين
فيهنَّ آنسةٌ لولا تدللُها
لم أَصْبُ يومًا إلى البيض الفواتين
وكل ندبٍ من الإخوان همته
دَرْسُ العلوم بتبيينٍ وتحسين
آبي المذمّةِ عالٍ سيدٌ نَبِهٌ
حاز المعالي بفهمٍ غير مستون