أَلَا أَبْلِغَا عَنِّيْ عَقِيْلًا رِسَالَةَ
فَإِنَّكَ مِنْ حَرْبٍ عَلَيَّ كَرِيْمُ
مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّيْ عَقِيْلًا رِسَالَةَ
فَإِنَّكَ مِنْ حَرْبٍ عَلَيَّ كَرِيْمُ
أَمَا تَذْكُرِ الْأَيَّامَ إِذْ أَنْتَ وَاحِدٌ
وَإِذْ كُلُّ ذِيْ قُرْبَى إِلَيْكَ ذَمِيْمُ
أَلَمْ تَعْلَمِ الْأَيَّامَ إِذْ أَنْتَ وَاحِدٌ
وَإِذْ كُلُّ ذِيْ قُرْبَى إِلَيْكَ ذَمِيْمُ
وَإِذْ لَا يَقِيْكَ النَّاسُ شَيْئًا تَخَافُهُ
بِأَنْفُسِهِمْ إِلَّا الَّذِيْنَ تَضِيْمُ
أَتَرْقَعُ وَهْيَ الْأَبْعَدِيْنَ وَلَمْ يَقُمْ
لِوَهْيِكَ بَيْنَ الْأَقْرَبِيْنَ أَدِيْمُ
تَنَاوَلُ شَأْوَ الْأَبْعَدِيْنَ وَلَمْ يَقُمْ
لِشَأْوِكَ بَيْنَ الأَقْرَبِيْنَ أَدِيْمُ
فَأَمَّا إِذَا عَضَّتْ بِكَ الْحِرْبُ عَضَّةٌ
فَإِنَّكَ مَعْطُوْفٌ عَلَيْكَ رَحِيْمُ
وَأَمَّا إِذَا آنَسْتَ أَمْنًا وَرِخْوَةً
فَإِنَّكَ لِلْقُرْبَى أَلَدُّ خَصُوْمُ