فِيْ وَدَاعِ المُخْلِصينَا
نَشْدوا الشِّعرَ الرَّصِينا
غَاليَ الأشعارِ في مَنْ
فضْلُهم أضْحى مُبِيْنا
مَنَحُونا العلمَ مَحْضَاً
نافعاً دُنياً ودِينَا
هَذَّبوا الأخلاقَ مِنَّا
حين قاموا ناصِحِينا
وأمَاطُوا الجَهْلَ عَنَّا
صيَّرونا نافِعِينا
فيدُ الأستاذ كانت
خيرَ أيدي الصانعينا
ليس للأُستاذِ ندٌّ
في سِبَاق النَّابِهِينا
فجزاهُ اللهُ خيراً
مِثْلَ ما أفنى سِنِينا