عجا وردا من ماءِ وجهٍ له سبى
أخا النسكِ حُسناً إن تنحَّ البراقِعُ
عقارِبُ أصداغٍ لسعنَ الحشا ولم
تَزَل عن رياضِ الحُسنِ منهُ تدافِعُ
عفا دوحُ صبري مُنذُ حل بمهجتي
ومن غيرهِ الأحشاءُ مني بلاقع
عقالُ غرامي فيهِ ليسَ يَحُلُّهُ اصطبارٌ
ولا لغرسِ حُبِّيَ قالِعُ
علا قدرُ قلبٍ كان يسكنُ ربعَهُ
وقد رقصت مذحلً فيهِ الأضالعُ
علا ضوؤُهُ ضوءَ الغزالةِ في الضحى
وما مقلٌ تعدُوهُ إلا رواجعُ