أيّ ظلٍّ هذا الذي صِرتُه؟
أيّ مَنفىً في دمي أسكنتُه؟
أيُّ ظلٍّ وأنا أنوي رحيلاً
والخطايا في شراييني تُغارُ؟
أيُّ ظلٍّ وأنا أطوي سنيني
والليالي لا تَمُلُّ ولا تُجارُ؟
كلُّ ظلٍّ قد تهاوى فوقَ صَدري
صارَ قيداً وسِجناً لا يُدارُ.
فإنِّي قتيلٌ ما لهُ ثارُ.