أوَّاهُ مِنْ لَيْلٍ طَويلٍ
بَاتَ يَصْلِيني حَنيني
قَيَّدْتُ نَفْسِي بالظُّنونِ
فَمَنْ لِقَلْبِيَ أنْ يُعِيني؟
أوَّاهُ فاسترجعي ذكرى الودادِ
وودِّعيني.. ودِّعيني
فأنا الذي ذبحَ الوفاءَ
على مِحاريبِ المجونِ
مُتنسِّكٌ في ديرِ حزني..
أعبدُ الشوقَ الحزينِ.