أُحِبُّ الأَلْفَ الْمُتَحَرِكَةَ، أَوَّلَ حَرْفٍ فِيْ التَّنْزِيلْ.
أُحِبُّهَا لَيِّنَةً حِيْنَ تُفْتَتَحُ بِهَا أُمُّ الْكِتَابِ
وَبَعضُ السُّوَرِ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمْ.
أُحِبُّ الْيَاءَ الْمَنْقُوْطَةَ حِيْنَ تُسْتَخْدَمُ لِلنِّدَاءِ،
وَالاِسْتِغَاثَةِ، وَالدُّعَاءْ.
أُحِبُّ الْمِيْمَ الْمَوْصُوْلَةَ بِمَا قَبْلَهَا وَبِمَا بَعْدَهَا،
حِيْنَ تُفَخَّمُ لِلْجَمْعِ، وَتُخَفَّفُ لِلْوَقْفِ،
وَتُفتَحُ الشَّفَةُ بِنُطْقِهَا وَلا تُتْعِبُ اللَّسَانْ.
أُحِبُّ الأَلْفَ الْمَمْدُوْدَةَ حِيْنَ تُمَدُّ بِخَمْسِ حَرَكَاتٍ،
بِطُوْلِ عُنْقِكِ الْجَمِيْلِ الْعَارِضِ لِلسُّكونْ.
أُحِبُّ نُوْنَ الرُّقْعَةِ حِيْنَ تَرْسُميْنَهَا،
أُحِبُّ نُوْنَ النِّسْوْةِ، وَعَلامَةَ التَّوْكِيْدِ الْخَفِيفْ.
وَبِالْفَارِسِيَّةِ، وَالثُّلْثِ، رَسْمُهَا أَجْمَلُ لَوْ تَعْلَمِينْ.
أُحِبُّ اِسْمَكِ الْخَفِيْفَ الظَّرِيْفَ ذَا الْمَعْنَى اللَّطِيفْ؛
حِيْنَ يَمُرُّ أَمَامَ عَيْنِيْ وَأَقْرَؤُهُ دُوْنَ أَنْ أُحَرِّكَ بِهِ لِسَانِيْ،
وَأَضْحَكُ:
آهٍ لَوْ تَعلَمِيْنْ،
اِسْمُكِ قُلُوْبُنَا عَامِرَةٌ بِهِ،
وَفِيْ وُجُوْهِنَا يَشِعُّ نُوْرُهُ كُلَّ حِينْ.
فَمَا اِسْمُكِ سَيِّدَتِيْ حِيْنَ تَقْرَئِينْ... ؟