أَلَا هَلْ أَدُلُّ الْوَارِدَيْنِ عَشِيَّةً
عَلَى مَنْهَلٍ غَيْرِ الَّذِي يَرِدَانِ
عَلَى مَنْهَلٍ عَذْبِ الشَّرِيعةِ بَارِدِ
هُوَ الْمُسْتَقَى لَا حَيْثُ يسْتَقِيَانِ
فَإِنَّ عَلَى الْمَاءِ الَّذِي تَرِدَانِهِ
غَرِيمًا لَوَانِي الدَّيْنَ مُنْذُ زَمَانِ
لَطِيفَ الْحَشَا عَبْلَ الشَّوَى طَيِّبَ اللَّمَى
لَهُ عِلَلٌ لَا تَنْقَضِي لِأَوَانِ