كيف لا أبكي دما
وبلادي في عنا
تتنادى ألما
من عذاب وضنا
كيف لا أبكي بلادي
وهي تدنو للمنون
صوتها فينا ينادي
أنقذوا الأم الحنون
أنا جزء من ثراها
قد تبدى بشرا
فإذا ازداد عناها
ازداد جسمي ضررا
أذرف الدمع السخين
في صباح ومسا
عن بنات وبنين
فقدوا فيها الكسا
آه للطفل اليتيم
قد بكى فيها كثيرا
نومه فوق الأديم
أمطر الدمع الغزيرا
أيها الظالم فينا
جورك الأقوام عما
قد كفى ما قد راينا
قد كفى عسفا وظلما
قد أبت نفسي البقا
بين أنصار المظالم
صفعوا بين الملا
بيد الجور المكارم
سوف تدري يا ظلوما
عاث في الأرض وجارا
سوف تدري يا غشوما
آخر الضغط انفجارا
إن جهلت اليوم تدري
في غد دون ارتياب
دولة الطاغين تجري
دون شك للخراب