تخطَّ إلى المحتوى

غابت هذه القصيدة عن الدواوين

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

غابت هذه القصيدة عن الدواوين

السابقة إجابة لرغبة أستاذنا الذي وجهت

إليه ؟ ولمّا أصبح بلا رغبة لدخوله

عالم الصمت رغبت القصيدة أن تخرج من

مخبأيها كصورة لتحدي الصبا ؟

وكصورة لأفكار بعض أساتذة الجبل

الماضي:

أن يدّع العلم فلا فرية

فالصّدق كلّ الصدق فيما ادّعى

لكنّ سرّ العلم في نفسه

كالعسل الصافي خبيث الوعا

يقول : شيطان وشيطانة

دعت .. قلبّى ؟ أو هفت إذ دعا

ولم يقل : إلف ومألوفة

تجمعا ؟ سبحان من جمّعا

لأنّني استحليت أمسية

يردّني عن درسه موجعا

إن كنت ألقى نادرا حلوة

فهو يلاقي ؟ دائما أربعا

أريد أنسا مثله ؟ أشتهى

كالناس أن أروى ؟ وأن أشبعا

يا سيدي المفضال : قالوا : ترى

تعليم مثلي قطّ لن ينفعا

أغلقت باب البيت والدرس في

وجهي ؟ سألقى الدرس والموضعا

يا (لطف) ؟ مهما لمتي لم أدع

هذا السلوك الشائن الممتعا

ولتمنع التعليم عني كما

تهوى ؟ فخير منك لن يمنعا

أبصرتي من بيتها خارجا

كالكلب ؟ أمشي واجفا مسرعا ؟

نعم ؟ جرى هذا وإن تبتغي

شهادة أقوى سل المضحعى

تقول : انّي منكسر بعدما

ألقت لديك التهمة البرقعا

فالاعترف ؟ لا ناويا توبة

إني ومن سميت بتنا معا