غابت هذه القصيدة عن الدواوين
السابقة إجابة لرغبة أستاذنا الذي وجهت
إليه ؟ ولمّا أصبح بلا رغبة لدخوله
عالم الصمت رغبت القصيدة أن تخرج من
مخبأيها كصورة لتحدي الصبا ؟
وكصورة لأفكار بعض أساتذة الجبل
الماضي:
أن يدّع العلم فلا فرية
فالصّدق كلّ الصدق فيما ادّعى
لكنّ سرّ العلم في نفسه
كالعسل الصافي خبيث الوعا
يقول : شيطان وشيطانة
دعت .. قلبّى ؟ أو هفت إذ دعا
ولم يقل : إلف ومألوفة
تجمعا ؟ سبحان من جمّعا
لأنّني استحليت أمسية
يردّني عن درسه موجعا
إن كنت ألقى نادرا حلوة
فهو يلاقي ؟ دائما أربعا
أريد أنسا مثله ؟ أشتهى
كالناس أن أروى ؟ وأن أشبعا
يا سيدي المفضال : قالوا : ترى
تعليم مثلي قطّ لن ينفعا
أغلقت باب البيت والدرس في
وجهي ؟ سألقى الدرس والموضعا
يا (لطف) ؟ مهما لمتي لم أدع
هذا السلوك الشائن الممتعا
ولتمنع التعليم عني كما
تهوى ؟ فخير منك لن يمنعا
أبصرتي من بيتها خارجا
كالكلب ؟ أمشي واجفا مسرعا ؟
نعم ؟ جرى هذا وإن تبتغي
شهادة أقوى سل المضحعى
تقول : انّي منكسر بعدما
ألقت لديك التهمة البرقعا
فالاعترف ؟ لا ناويا توبة
إني ومن سميت بتنا معا