إلَى عَيْنَيْكِ قَدْ سلَّمْتُ أمْرِي
وسُقْتُ إلَيْكِ أحْلاْمِي وعُمْرِي
أْحِبّكِ يَا ابْنَةَ اَلْفجْرِ إنبْلَاجًا
لَأنكِ يَاْ ضِيَاءُ اَلْعُمْرِ فَجْرِي
أتَيْتُ إلَيْكِ مَجْنُوْنَ اَلْمُحَيَا
أضَعْتُ لدِيْكِ وجْدَانِي وفِكْرِي
وكمْ مِنْ فَاْتِناتٍ رَاَوْدَتْنْي
ولكِنِي أدَرْتُ لَّهُنَّ ظَهْرِي
فَّفِي كَفيْكِ أمطارٌ وزَهْرٌ
وأنهَارٌ بِلَّوْنِ الحُبُ تَجْرِي
أنَا مُذْ أَنْ عَشِقْتَكِ صَرْتُ حُرًا
وجَاوزتُ المَدْى بِحُرُوْفِ شِعْرِي
لقَدْ جَاوَزَتُ قَيْسًا فِي غَرَامِي
وفِي شِعْرِي تَعَدّيتُ (المَعَرِي)
وإِني فَارِسٌ فِي سَاحِ حُبٍ
أجَاهِدُ فِي هّوَاْكِ بِسَيْفِ صبْرِي
نَبِيْذِي أَحْتَسِيْهِ بِمُقْلَتيْكِ
ومِنْ خَمْرِ الشِفَاهِ يكُوْنُ سُكْرِي
فَمُدِيْنِي بِوَصْلٍ، أنقذيني
ودَاَوِي بِالوِصَالِ جُرُوحَ صَدْرِي
وإنْ شِئْتِ الرحيل ففارقيني
ولَّا تَسْقِي بِدَمْعِ القَهْرِ قَبْرِي
فَحَسْبِي أنَّنِي بِهَوَاكِ أَحْيَا
وأَكْسَبُ. مِنْ سَّنَا عَينَيْكِ أَجْرِِي