أبتْ لي أن أقرَّ الضيمَ نفسي
إذا ظُلِمتْ تَنَفَّسُ عن جحيمِ
وإن سالمتَها آنستَ منها
خلائقَ أكرمين على حليم
فإنَّ أبي وقبل أبي جدودي
كرامٌ ينتمون إلى كريم
تغار كواكبُ الجوزاء منهم
إذا وثبوا إلى أمرٍ عظيم
يُجازون العدى بالظلم ضعفًا
ويحمون المجاورَ بالحميم
ويسقون العِدا سُمّاً زعافًا
ويُختارون في الزمن الذميم
وسبّاقون في طلب المعالي
وقوَّامون في الليل البهيم
حذار حذار من وثبات جأشٍ
يطوِّقكم، وأقسم بالعظيم
فإني لا أرى والموتُ خيرٌ
أقيم بمرتع الذلِّ الوخيم