«أمَدامُ» لو أبصرتِ ما يعتادني
عند الهجوع وليس غير هواكِ
أَرَقٌ يململني كأن بمضجعي
جمرًا يؤجِّجه اشتياقُ لِقاك
لرحِمْتِني إن كنتِ ذاتَ تَرحُّمٍ
أو تعطفين وربما أبكاك
هذا خيالك لا يفارق مضجعي
لكنني لا أستزيرُ سواك
لا يُخزِيَنْكِ اللهُ أنتِ غريرةٌ
بل يخزيَنَّ اللهُ منِ أغراك
عِيشي منعَّمةً وإنْ كنت التي
نغَّصتِ عينيَ فالهنا يرعاك
ولقد علمتُ بأن حبكَ ما جرى
مَجرى دمي إلا بقصد هلاكي