ونشأنا فإذا اللهجة قد فُكت عراها
مثلها مثل سواها
فأخذنا نكتب الشعر على غير بصيرة
مثل من يأتي على بعض الشَعيرة
وتسابقنا مع بعض الأمم
في العطاءات وفي شحذ الهمم
فوقعنا من هَلَم
اعفني الله يعفو عنك من هذا القلم
أتراني صاحب الحلِّ لما
حلَّ في أصلابنا منذ القدم
إنّها جور قدم
إنّها زخّات دم
إنّها دهر ندم
سر ودعني
لم يعد عندي فضاءٌ لمزاح ونغم
هات هل عندك همٌّ وألم؟