تخطَّ إلى المحتوى

تعس المال فكم أعمى البشر

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

تعسَ المالُ ، فكم أعمى البَشَرْ

فاستساغوا الذنب في شتى الصُّورْ

واستهانوا بالخطايا جُملة

واستباحوا الظلم يأتي بالضرر

واستحلوا كل ما طالت يدٌ

واستطالوا في متاهات الخطر

ولأهل الخير - فيهم - شِيمةٌ

كل فذٍ - في الورى - مثلُ القمر

يعلمون الحق ، هذا سَمتُهم

ولهم لونُ اجتهادٍ ونظر

فالحلالُ بيّنٌ ، لم يشتبهْ

والحرامُ واضحٌ ، لا يستتر

وكتابُ الله يُحْيي عَيشهم

وكذا السُّنة تُحْيي والأثر

يذكرون اللهَ ، والحُسنى لهم

فاز قومٌ يذكرون المُقتدر

لن تُفيدَ المرءَ أموالُ الرِّبا

إنها الحربُ – وربي – لا وزر

والفقيرُ قد قلاها حِسبةً

والمجلاتُ استنارتْ بالخبر

رغم أن الفقر كم أزرى به

إنه للمال - صِدقاً - مُفتقر

حُق لي واللهِ إطراءُ الفتى

إنني بالصِيد دوماً أفتخر

لا أزكّيه ، ولكنْ حقهُ

رب أعطِ العبدَ مالاً كالمطر