تخطَّ إلى المحتوى

لا الحب يعنيني ولا الأحباب

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لا الحُبُ يعنيني ولا الأحبابُ

لا الكُحلُ يُغريني ولا الأَهدابُ

نُضجُ الكبار يَفوقُ مسألة الهوى

والروحُ تأمنُ كلما ترتابُ

وصديقي الغريد أنشد مرةً

(وقفتْ ربابُ فكلهنَّ ربابُ)

يكفيكَ من شَغَف التعلق أنَّه

مِنْ حُسنِ شِعركَ كبّرَ الإعجابُ

قل للتي رقتْ لهمسِ قصيدتي

قد كان هَمسُكِ في الرؤى ينسابُ

ما كان ذنبي أنني مُتكبرٌ

في عالمٍ يجتاحُهُ الأغرابُ

وأنا الذي آخيتُ حُزني مُرغماً

لما استبد الكفرُ والإرهابُ

في هذه الدنيا التي تغتالني

في كل يومٍ لعنةٌ وخرابُ

أشتاقُنا أشتاقُ وجهكِ كلما

لمعَ الخيالُ بهِ فَمَرَ شِهابُ

أحتاجُنا أحتاجُ دربكِ كلما

تاه الطريقُ وسُدت الأبوابُ

يفديكِ قلبي يا رفيقة غربتي

رفقاً بربكِ فالهوى غلابُ

الشعرُ قافيةُ الحياةِ ولحنها

وأنا على حُبِ القصيدِ أُعابُ

في عصرنا عصر الفلافل نلتقي

(لا البحتري هنا ولا زريابُ)

يتسيّد الإعلام أضعَفُ زمرةٍ

ويُصدُ عنه السادةُ الأنجابُ

فيصدعون رؤوسنا وشعورنا

متفاخرون وكُلُّهُمْ أذنابُ

يا رحمة الله التي من لُطفهِ

أن قلتُ ما في النفسِ يا أحبابُ

ولتعذروني إن تجاوز مَنطقي

قولُ الحقيقةِ شِرعةٌ وثوابُ

والروح تأبى أن تُكذب نفسها

والقول مني ساءه الإسهابُ