قد أوجسَ الأتراكُ منا خيفةً
فاستحسنوا إطفاءَ كلّ منارِ
فزُجِجْتُ في قعر السجونِ وما دروا
أنّ المحابسَ جَنّةُ الأحرار
إِنْ كان ذنبي أن أُعْلِّمَ أمّتي
فاستكثِروا من هذه الأوزار
إنْ يَصلبِ الأعداءُ جسماً فانياً
فالروحُ تأوي مسكنَ الأبرار
تبقى البلادُ إذا تعهّد أمرَها
عدلٌ ولا تبقى مع الأشرار