تخطَّ إلى المحتوى

تمام الحج أن تقف المطايا

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

تمامُ الحَجِّ أن تقفَ المطايَا

على باب الكرام أولي المزايَا

فتأتيهمْ خِفافًا مسرعاتٍ

وترجع مُثْقَلاتٍ بالعطايا

أيا مَنْ ضاق من غُصَصِ الليالي

ولم يظفرْ بزادٍ للمنايا

تعالَ معي لنذهبَ حيث تلقى

مُنَاكَ كذا أنا ألقى مُنَايا

نَحُطُّ رحالنا في سَفح قومٍ

كرامٍ هم ملاذٌ للبرايا

ثِمالٌ لليتامى والأيامى

ومُدَّخَرٌ يحلّون القضايا

أُباةُ الضَّيْمِ يحمُون الموالي

وإن وَلَّوا وينسَون الخطايا

يُغِيثون اللهيفَ وينصرون الضْ

ضَعيفَ ودأبُهم كشفُ البلايا

ومن يُعطِ دعاءً مستجابًا

تُطعْه الظاهراتُ مع الخفايا

ومن يَكُنِ الإلَهُ له نصيرًا

تذِلُّ له السَّرَاةُ بلا سَرايا

فهاك أمينَهم حامي حِماهم

ومَنْ نصَبوه كهفًا في الرزايا

بَقِيّةُ ماجِدينَ وخيرُ خَبْءٍ

خَبَوْهُ والخبايا في الزوايا

هدَوهُ ثم أَهدَوْهُ هداةً

فيا نعمَ الهُداةُ مع الهدايا

إمامٌ في العلوم أبو عليّ

وخِرّيتٌ بما تُخفي الطّوايا

أعبدَالقادر السَّقَافِ يا بنَ ال

كرامِ المطعِمين أجِبْ نِدايا

فلي ودٌّ قديمٌ فاذكروه

وعهدٌ من بقِيَّات البَقايا

وأوصاكم بنا من خلَّفوكم

وأنتم خيرُ من حفظ الوصايا

ولي في الركب أطفالٌ صغارٌ

وأحبابٌ بلا راعٍ رعايا

أتيناكم بهم صفرَ الأيادي

نخبّط مثل عشواء العشايا

وفيهم مبتلًى قد كان يَحْدُو

إلى العلياء ضِدًا للدنايا

فأصبح في عِقالٍ ليس يدري

بما يجري طريحًا في الزوايا

وقد شمت العُداةُ بنا فملُّوا

فرقُّوا شاركونا في الشكايا

أتيناكم بهم وكفى بأنَّا

أتيناكم علاجًا للبلايا

فقوموا واكشفوا ما ليس إلا

له أنتمُ وزيدوا في العطايا

وقولوا أنتمُ منّا ومَعْنَا

هنا وهناك في يوم العرايا

وهيا عجِّلُوا بقِرى مسيري

ومُنُّوا بالمنى قبلَ المنايا

فقد أنحلْنَ جسمي سيّئاتي

وهَدَّ ضياع أوقاتي قوايا

أغيثوا وارحموا عبدًا ضعيفًا

قضى الأيامَ يكتسبُ الخطايا

فظاهره عيوبٌ فوق سُقْمٍ

وأَسْقَمَ منه ما تُخفي النوايا

إلينا نظرةٌ من عين عطفٍ

بها تُحيُون ما تحت الحنايا

وكم في النفس حاجاتٌ فقولوا

قضيناها فتُقْضى في القضايا