تخطَّ إلى المحتوى

مذ غربت شمس محيا مؤنسي

الرجز

بيتان

النسيب

مُذ غَرَبت شمسُ مُحَيّا مُؤنسي

عنّي فجَفني قد براهُ الأرقُ

فالجفنُ بابُ توبَةٍ مالم تَؤُب

الشمسُ من مغرِبها لا تغلقُ